الجمعة، 31 ديسمبر، 2010

رحلت ولكنك باق

أطلق لها السيف لا خوف ولا وجل
أطلق لها السيف وليشهد لها زحل
أطلق لها السيف قد جاش العدو لها
فليس يثنيه إلا العاقل البطل
أسرج لها الخيل ولتطلق أعنتها
كما تشاء ففي أعرافها الأمل
دع الصواعق تدوي في الدجى حمما
حتى يبان الهدى والظلم ينخذل
واشرق بوجه الدياجي كلما عتمت 
مشاعلا حيث يعشى الخائر الخطل
واقدح زنادك وابق النار لاهبةً
يخافها الخاسئ المستعبد النذل
أطلق لها السيف جرده باركه
ما فاز بالحق إلا الحازم الرجل
واعدد لها علما في كل سارية 
وادع إلى الله أن الجرح يندمل.

لطالما ردد هذه الكلمات التي بقيت عالقة في ذاكرتي التي كانت أيامها صغيرة مثلي
ولكنها كبرت وزادت مع عمري ، كنت أسمعها وأرددها خلفه
لحبـــي له ولشخصه المحبوب ليس مني فقط بل من الكثيرين الذين لا حصر لأعدادهم.
في مثل هذا اليوم وقبل ما يساوي الثلاث أعوام ، كنا ننتظر لحظات احتفالا بالعيد ولكن ما قام به
الأمريكان وعملائهم في فجر ذلك اليوم أدمى قلوبنا ، كنا ننتظر أن نقدم أضاحينا للواحد الأحد
ولكن سبقونا وأرسلوه لنا أضحية وعبرة.
رحل ولكنه باق بيننا في قلوبنا في أعماقنا في كل نسمة نشعر بها حولنا.
كان أب لجميع العُرب والمسلمين كان يمثل لنا رمزا وسيبقى هكذا خالدا في الذاكرة.
لا أدري يومها لما اجتاحتني موجة كأنها سرقت أحساسي وردة فعلي
ولولا أن الأضحية لله فقط لما قدمناها في ذلك اليوم.
لا أدري سيأتي ذلك اليوم الذي سنرى فيه صــــدامـ آخر يشاطرنا حلم "البطــل السابق".
لطالما تمنيت رؤيته ولو من بعيد أن أراه شامخــا كما هو ويعلو حتى لا نرى ما وصل إليه "وهو عزيز من دون شئ".
ولكنه برغم ذلك كان أقوى من قاضيه من الذين اتهموه وحاكموه ومن جلاديه أيضا.
ورغــم علمه بما يخططون لقتله ، إلا أنه لم ينسنى ولم ينسى شعبه أيضا ،بل وأرسل لنا رسالة يريد أن يثبتنا على الحق.
بقي حتى النهاية مرفوع الجبين ،حيرهم ودوى بالشهادتين ، نزلت على مسامعهم كدوي المدافع.
فليرحمك الله ياشهيدا"بإذنه" ولتدم فوق رؤسنا تاجا ولو طال الزمان
وأخيرا ولأني لا أدري ما أريد كتابته ،ولأنه مهما قلت ومهما كتبت فلن أوفيه حقه .
أختتم بإحدى قصائده التي كتبها في السجن.

قلبي معي لم ينفه أعدائي
والقيد لم يمنع سماع دعائي
ما كنت أرجو أن أكون مداهناً
بعض القطيع وسادة السفهاءِ
من قال إن الغرب يأتي قاصداً
أرض العروبة خالص السراءِ؟
من قال أن الماء يسكر عاقلاً
والعلج يحفظ عورة العذراءِ؟
من قال إن الظلم يرفع هامةً
ويجر في الأصفاد كل فدائي؟
من كبل الليث يكون مسيداً
حتى وإن عد من اللقطاءِ
إني أحذركم ضياع حضارةِ
وكرامة وخديعة العملاءِ
هذا إبائي صامد لن ينحني
ويسير في جسمي دم العظماء
أعراق أنك في الفؤاد متوج
وعلى اللسان قصيدة الشعراءِ
أعراق هز البأس سيفك فاستقم
واجمع صفوفك دونما شحناء
بلغ سلامي للطفولة بعثرت
ألعابها بين الركام بتهمة البغضاء
بلغ سلامي للحرائر ُمزقت
أستارها في غفلة الرقباء
بلغ سلامي للمقاوم يرتدي
ثوب المنون وحلة الشهداء
بلغ سلامي للشهيدين وقل
فخري بكم في الناس كالخنساء
أرض العراق عزيزة لا تنحني
والنار تحرق هجمة الغرباء
يحيا العراق بكل شبرا صامدا
يحيا العراق بنخوة الشرفاء.

وكما اختتم رسالته أختتم أنا:

أيّها الشعب الوفيّْ الكريم: أستودعكم ونفسيَ عند الربّ الرحيم الذي لا تضيع عنده وديعة
ولا يخيبُ ظنّ مؤمنٍ صادقٍ أمين.. الله أكبر .. الله أكبر
وعاشت أمّتنا.. وعاشت الإنسانية بأمنٍ وسلام حيثما أنصفت وأعدلتْ..
الله أكبر وعاش شعبنا المجاهد العظيم.. عاش العراق.. عاش العراق.. وعاشت فلسطين وعاش الجهاد والمجاهدون..
الله أكبر.. وليخسأ الخاسؤون.
صدّام حسين
رئيس الجمهوريّة والقائد العام للقوّات المسلحة المجاهدة.


الخميس، 9 ديسمبر، 2010

شقـــاوة الآســـ


True Myrtle, Common Myrtle, Roman Myrtle (Myrtus  communis)

في رحلتي في داخل الجامعة
المكان الذي أحب
في المكتبة
بين تلك الرفوف التي امتلئت بالكتب
وبين الكتب
لمحت كتابا يحمل اسما
أحبه
تناولته وقلبت صفحاته
صفحة ، صفحة
ومن ثم كتبت ما
أعجبـــني من كلمـــاته

***
 اسمـــهــ
"شقـــــاوة الآس"
وهو لمؤلفه:
خالد أبوحمدية
اقتطفت منــه
ما يلي حروفي السابقة


*****




مبتلى بالحياة ، بهذا القتام
بكل الشواهد تصطادني ضاحكات
فأبكي، وأرنو إلى حاجتي
كي أعيشْ.
(مبتلى بالسواد)


الأصابعُ تلك التي تشْكُلُ الوردَ
فوق الجبين ، وفي ساحة العرسِ
ذات الأصابعِ تلك التي عند قبرٍ غريبِ
تذوّب رجع الصدى بالندى والدموع
وَتشْكُلُ فوق الحجارةِ
ضُمّة آسْ.
(شقاوة الآس)



وحَنَتْ أشجارُ
السرو إلى الأرض
فماتت وَحَنَنْتُ
قد كنت أسميها المجنونة
حتى
عقِلتْ
وجننتُ.
(أدوار)


لم أرهَا
لكنّي بعد سنين رأيت على صفحة
أحلامي
عَيني أنثى ذابلتين
جفّفَ ماءهما
طفلان
وَ زوج.
(درس)



تسألني
ما ينهي دفقَ الكلمات
على السطرِ إذا سالتْ
فأقولُ النقطةُ إن تَمّ المعنى
توحي بتمام الجملة
النقطةُ نارُ البَدْءِ، وخاتمةُ
الشوقِ كما القبلة
فأجيبي يا سائلتي
ما ينفعُ عنترةَ العبسي
لو قَبّلَكلّ رماحِ الحرب
وما قبلَّ عَبْلة.
(تناص)



حين تسل الدمعة في لحظات
الشجن، نقول بكينا
وبلحظة فرح أو حب نبكي
كالطير إذا يذبح يرقص.
(فيض)



حتى المرايا
لم تعد توفي
لمن نثروا بها أشباحهم
فتكسروا
وتقلدت أرواحهم.
(مخادعة)



هل تدري يا جدُّ
لماذا كُلُّ عناقيد دواليك
أضاعت أصفرها
عن ورق أخضر واسودّت
فقدتْ ذات قطافٍ طلتك عليها
احترق السكرُ فيها
فاتَّشَحَتْ بالأسودِ
يا جدُّ
وحَدّتْ.
(عنب أسود)

في الماضي
كانت أسماءُ الناس شواهدَ
نذكرهم فيها
ونعلّقُ ما يخطر في البال
على طلل يأخذنا حين يهيمُ
الخاطرُ فيهمْ
يأخذنا كي نتعلل بالأرواح
في الماضي
كان الطللُ مواتاً
لا يحملُ غير مسمّى ساكنهِ
يكبُر فينا حين يغيب الناسُ
نحاكي كلّ حجارتهِ
والدُّم الجاري فينا
في الماضي
والحاضرِ
طللٌ يتجدّدُ كلّ صباحْ.
(شواهد)



سرُّ
سهرٌ
لا فرق على الإطلاق ولا بَينْ
فاكتب عني
أشهد أنّهُ ذات بكاءٍ
سقطتْ
هاءُ
التنهيدةِ
بين الحرفينْ.
(تأويل)


آخرَ الليل
أخلعُ عن عاتقي
مُفرداتِ النهار
لأكتبَ
إنَّ السماءَ مرايا
لأحلامنا والهموم
آخرَ الليل
تطفحُ أعماقنا بالسواد
لذا
نحتفي بالنجومْ.
(تأجيل)


أيُّ بلادٍ تنجب سماء اللهِ
من الصخرِ رجالاً
وتفجّر من حجرٍ ثورة
لا موطن يشبهُ وطني
ذراعٌ حرّة
تتكسّرُ مثل الأصدافِ
لتخرجَ من باطنها دُرّة!!
(الأغلى)


قبل أعوام التقينا ها هنا
وتعلّلنا، وأكثرْنا المُنى
وتعاهدنا على حرفٍ وعطرٍ
وعلى النجم بليلات الْعنا
بعد أعوام اقتطفتِ
ويَبُست
والذي ظلّ على العهدِ
أنا.
(وردة)


وبخاتمة الكتاب انتهي

 
أوْقَفَني في الخَفْق
وقالَ زمانُكَ من زَمَني
لمّا أَوْقَفَني عَلَّمَني
أنّ سمائي وخطايَ
وإنْ طالَت
لا تَتَعدّى
رقعةَ كَفَني.

خالد أبوحمدية
شكرا لك

السبت، 2 أكتوبر، 2010

نظرة




ما هو الحزن ؟
من جهتي ليس كما يعتقد الآخرون
"عكس الفرح"
بل هو
غياب للفرح
نعم فالفرح هو الأصل في كل شئ
وغيابه بالتأكيد
يحل مكان ما يقال (عكسه)
ومن هنا نحن من يتحكم في كل ذلك
فعندما نغيِب عن عالمنا ما نحب
يسيطر عليه من دون جدال ما نكره
فمثلا:
إذا كنت تشعر بفرح غامر
والإبتسامة ترسم على وجهك
ورأيت حادثا أليما
فما يحدث تلقائيا
لأي إنسانا يحمل المشاعر
ترحل ابتسامته بكل ما معها من فرح
في هذه النقلة
يحل الحزن محل الفرح ..
وهنا وجهة نظري للفكرة المبدئية.

ولكن عندما نمر بموقف يؤلم
ويجعل الفرح يفارق القلب
ليس شرطا أن يستحوذ الحزن على كل مكان فيه وللأبد.
هنا، يأتي دور الشخص نفسه
فبيده القرار،
بيده هو فقط.
إما أن يدرس الموقف ويستفيد منه من أي ناحية كانت
ويعود لحالته الطبيعية،التي كانت وهي الفرح،
وإماأن تغلب عليه الهموم وبذلك
فهو يلقي بنفسه إلى الهاوية
التي يجب أن يبتعد عنها وليس العكس
فالحاجة هنا إلى أمل جديد يبدد ما سبق من هموم
والحاجةأيضا لدروس مستفادة.
فمثلا:
إذا كنت تحمل بين يديك كوبا من الماء
وبداخله سمكة أو وردةأو أي شئ كان،لايهم
وحدث ما حدث ووقع الكوب وما بداخله
فهل ستقف وتنظر إلى الوردة تذبل أو إلى السمكة تموت؟؟؟!!!
إذا كنت من النوع الإيجابي الحيوي المتفاعل مع الحياة
فستسارع لتدارك الموقف وتصلح ما حدث
ولو لم تكن كذلك فستبكي كما يقال:
"على اللبن المسكوب"

وهكذا حياتنا إما تصلح أخطائك أولا بأول
أو تجعل أخطائك تتراكم كهموم على قلبك
ليزول بياضه ويصبح أسودا حالكا
ولن تستطيع إعادته لما كان بسهولة..
وتصعب مهمتك إلى أقصى الحدود وتصرخ طلبا للمساعدة ولن تجد من يلبي النداء،إلا لوما وعتابا لما فعلت.
 



فكن لنفسك ولا تسقط من أجل أناس لا يستحقون ذلك
أناس دائما ما يلقون اللوم عليك لأخطائك، أو حتى أخطائهم
ولكن برغم كل ذلك
"الدنيا فيها خير"
وهنـــاك أناس قد لا تستطيع العيش بدونهم،
يملأون حياتك أملا ولو بمجرد رؤيتهم ومن بعيد.
وحياتنا بالأمل وبالفرح أجمل

 


قفـــا نبــــكـــ

على أبواب يافا يا أحبائي
وفي فوضى حطام الدور .
بين الردمِ والشوكِ
وقفتُ وقلتُ للعينين :
قفا نبكِ
على أطلال من رحلوا وفاتوها
تنادي من بناها الدار
وتنعى من بناها الدار
وأنّ القلبُ منسحقاً
وقال القلب : ما فعلتْ ؟
بكِ الأيام يا دارُ ؟
وأين القاطنون هنا
وهل جاءتك بعد النأي ، هل
جاءتك أخبارُ ؟
هنا كانوا
هنا حلموا
هنا رسموا
مشاريع الغدِ الآتي
فأين الحلم والآتي وأين همو
وأين همو؟
ولم ينطق حطام الدار
ولم ينطق هناك سوى غيابهمو
وصمت الصَّمتِ ، والهجران
وكان هناك جمعُ البوم والأشباح
غريب الوجه واليد واللسان وكان
يحوّم في حواشيها
يمدُّ أصوله فيها
وكان الآمر الناهي
وكان.. وكان..
وغصّ القلب بالأحزان

(( إلى شعراء المقاومة في الأرض المحتلة منذ عشرين عاماً. . هدية لقاء في حيفا))4/3/1968


من مدونــتي هذه
أحيي روحهــا
روح "فدوى"
علمتنا أشياء عدة في كل شئ
الشوق
الحب
الأمل
وجميعهم يجتمع
في

"الوطـــــــــــــــن"
أحبته بصدق
لأن لهــا فيه نصيب
كما لنــا نحن منه نصيب
ولكنها عملت لأجله
كتبت كلمات تسطر حتى بعد رحيلها
بمــاء من ذهب .
 
وفي هذا المقطع المقتطع من أبياتها
يجعلني أتذكر الهجرة ومرارتها
التي لم أتذوقها
وبإذن الواحد الأحد لن أتذوق طعمها المر .
 
 

هنا أتخيل تلك الأيام التي لم أعشها قط
ولكنـي أشعر بها
عندما أنظر لعيون المهـــاجرين وطبعا في صور وذاكرة،
من كبار رحلوا عن عالمنا
وعن صغار هم عاشوا الكبر في الصغر وعاشوا وحكوا ما عاصروا وشاهدوا
وأتخيل
أنه لو عشت في تلك الأيام
هل كنت رحلت وترك خلفي كل شئ؟؟
 وكما تقول فدوى :
 
وقال القلب : ما فعلتْ ؟
بكِ الأيام يا دارُ ؟
وأين القاطنون هنا
وهل جاءتك بعد النأي ، هل
جاءتك أخبارُ ؟
هنا كانوا
هنا حلموا
هنا رسموا
مشاريع الغدِ الآتي
فأين الحلم والآتي وأين همو
وأين همو؟
ولم ينطق حطام الدار
ولم ينطق هناك سوى غيابهمو ..

وتركت مكانا كنت أجلس فيه
وتركت أحلاما رسمتها على الجدران
وتركت عادات كنت دائما ما افعلها
لما أسمع شئ تراثي
يراودني الحنين إليها والتمني لعيشها
وتذوق حلاوتها
من دون
كهرباء ولا حتى مولدات
حاسوب ولا حتى شبكة انترنت
وأنا من هنا مستعدة للتفريط بكل شئ
حتى تعود تلك الأيام.

أيام يشتاق لها الجميع كبير وصغير 
لبساطتها لحلاوتها
لكل شئ فيها

لذلكـ
قفا نبكِ
على أطلال من رحلوا وفاتوها
تنادي من بناها الدار
وتنعى من بناها الدار






الخميس، 19 أغسطس، 2010

أنا كبرتـــ...







نعم لقد كبرت ولكنني أحوي ما بقي من طفولتي في جيبي حتى استرجعها عند الضرورة أو بالأصح عندما يحين وقتها المناسب.


لقد أصبحت أفهم كل ما كنت أجهله في ما مضى.


& فمثلا أصبحت أرى تلك الدمى التي كنت في كل عودة إلى الوطن أحصل عليها وشراء فستان جديد على كل عيد ومناسبة ،مضيعة وتبذير "والله لا يحب المسرفين".


&أما كرهي الذي تبدد لقنوات الأخبار وخصوصا في تلك الأيام المليئة بالأحداث الأليمة ، ولا أحد يستطيع ملامتي في ذلك فقد كنت لا أعرف سوى اللعبة الفستان ،والحلوى.
أما الآن "دوام الحال من المحال"فأول ما أفعله عند إمساكي بجهاز التحكم عن بعد فهو الإنتقال من محطة إخبارية إلى أخرى حتى أنتهي منها كلها ،ومن ثم أنتقل لمشاهدة ما أريد.


& أما الشئ الذي لم أفهمه حتى الآن ولا أريد فهمه هو حديث النساء"الثرثرة" في كل ما يفهمنه ويعرفنه وما يجهلنه أيضا.


& وفهمت ما تعنيه المصطلحات كالفقر والمجاات وفهمت حكاية أفغانستان التي لطالما سمعت عنها.


& فهمت ما يقال عن الذي يقال في العروبة القديمة والتي تمثلت في الفتوحات التي كانت جيوشا بقوة إيمانية قبل أن تكون عددية...وبلاد الأندلس.....

& وفهمت لماذا يسمى الآباء أبنائهم خالد وصلاح.

& وفهمت ما سار عليه أصحاب الحبيب من بعده ، وفهمت عظمة عمر والعهدة العمرية.


& وفهمت الذي دفع الخنساء لتقديم أبنائها شهداء.


وها أنا أسير في هذه الدنيا لأفهمها وأتعلم ما فيها من دروس.

ولا أدري أكبرت بما فيه الكفاية حتى أفهم عقول الناس ومشاعرهم.

فيا خالـــقي زدني علما وقوة.

الثلاثاء، 13 يوليو، 2010

وطني

موطنـــي أكثر ما أتمنى أن تع ـــود ، وسأعمل لذلك حتى تعد نبراسا فوق كل الأمم. فـــلسطيــن لم تكوني أول أرض رأيت النور فيها لأول مرة ،ولكنك وبالـتاكيد كنت ذلك النور الذي رأيت. ومع الوقت عدت إليك ولم أتركك والمستقبل شيء مجهــول ولا أعلم إن كنت سأتركك أم لا، ولكنني لن أرضى ببطن أرض غ ـــيرك......((يضمني))..

الثلاثاء، 29 يونيو، 2010

ذكريــات مرحلة مضت

يالها من أيام تجري بسرعة رياح عاتية.
تمر ولا أشعر بها ،وإنما أشعر بحسابي لما مضى من عمري.
أنا الآن أسير نحو عامي الثاني في الجامعة ، أي العام الثاني ما بعد الثانوية العامة وأيامها المختلفة.
أيام ويالها من أيام ،حوت ذكريات لطالما تمنيت إعادتها ولا أزال حتى الآن ، وحوت أيضا مغامرات شيقة ومشتركة مع صديقاتي.
وهنا في مدونتي هذه لي مقتطفات وبدمع عيني سأرويها ، لعلها تعود أو حتى أنال على عبق من شذاها.
أسطرها ولا أدعي الكمال"فالكمــــال لصاحب الملك " لا لسطوري ولا لنفسي.
فيا عقلي ويا أناملي اتحدا ولتكملا حتى النهاية فأنا أؤمن بأننا سنصل لها.
مقتطفات مرحلة مضت وأصبحت تاريخا لكنها
"بقيت في الذاكرة" وتأبى النسيان.
777
77
7
البداية مع :

  • نشيدنا الوطني:
دائمـــا ومع بداية الصباح كنا نردده ولكن بكسل ، وبكبت مقيت لأنه وبمجرد بدء الاستماع له يمنع كل شيء "الحديث الجانبي+السير" والشيء الوحيد الذي يدفعنا إلى هذا ويدفع إلى الجنون أيضا معلماتنا الفضليات اللاتي سرعان ما تسعى الواحدة فيهن للإطاحة بضحية منا وجعلها عبرة لمن يعتبر.
وبالرغم من كل المشاكسات التي لم أتبرأ منها ، كنت أردد "سأحيا فدائي وأمضي فدائي وأقضي فدائي إلى أن تعود" (وليحيا العلم).
  • التربية البدنية:

وهي التي أجمع الجميع فينا على حصولهاالمرتبة الأولى في الأولوية والأهمية لنا ، وما أسعدها من لحظات كنا نقضيها في اللعب والحديث ، وكرة السلة التيلطالما كانت الأفضل لدى بعضنا.

والجميل فيها أيضا أو بالأصح الأجمل ، إنشاءنا دائرة حول الأستاذ رقم 1 أستاذ "محمد" معلم الأحياء ، والحديث معه بسعادة. وأحيانا وفي أيام أخرى وعندما كنا نراه يحمل أوراق الإختبار كان معلمنا يمنع تشكيل هذا التجمع ويكون العنوان الأبرز"ممنوع الإقتراب" وأذكر في أجد الأيام سمح لنا بمشاهدت التصحيح لتبدي كل منا رأيها وعندما وقع الدور على ورقتي قامت "صديقتي" أوسكار بإدعاء الحياد وإضافة تعليق على رسمي لأحد المنحنيات وأقنعت الأستاذ بوجود خطأ وحالت بيني وبين"Full Mark" بنصف علامة وهنا بدأت بالإستعداد للرد السريع وعندما بدت ورقة أوسكار في مرأى عيناي وفي نفس المنحنى رددت لها الصاع بأربع فهي التي أضاعت عليها علامتين وكما يقول المثل:اللي يلعب مع القط ... .

  • الإنجليزي:

المادة التي أتفوق وأعشق ولكنها كانت في توجيهي غير وتغير إسمها رسميا إلى "It's not important" وذلك نسبة إلى الجملة التي رافقتنا من بداية العام وحتى نهايته.

ولكن حرصا من صديقاتي توجهنا إلى أحد المعلمين ليعطينا الدروس وهنا كانت بداية وجه آخر من حصصنا ، لأن صديقاتي لا يعرفن السكوت عن شيء غير صحيح لأنه بمجرد قول الأستاذ لمعلومة أخذناها بشكل مختلف تبدأ الخلافات ويبدأ حوار لا بتنازل من أحد الطرفين .(إشتياق لتلك المشاكـــسات).

  • الرياضيات:

وآه من تلك الحصص التي كنا نأخذها كرها، والأكيد أن المادة ليست السبب إنما.. .(شوق للنظرات العابسة).

  • الفيزياء :

وهي المادة التي تعدد مدرسوها على غير العادة وعلى مدار الفصلين وكانت البداية مؤلمة ، مع معلمة المادة التي أضربت، ومن ثم معلمتنا "الصيدلانية" التي كانت تحاول أن تفهمنا ونحاول نحن أيضا أن نفهم منها ولكن دون جدوى. حتى استقر الحال على المدرس الذي رأيناه مثاليا ليدرسنا "نـــاجي" ولكن فرحتنا لم تدم فبمجرد البدء بالفصل الثاني من العام الدراسي لم يكن موجودا بيننا لأنه رحل لمدرسة أخرى، وجاء معلم بديل ولكنه لم يطل البقاء ولا نعرف السبب .وفي نهاية المطاف قررت معلمتنا إلغاء إضرابها إدعاءا منها أنها ألغته من أجلنا وبصراحة ليتها لم تعد .(شوق لمادة أحببت).

وطبعا التربية الإسلامية ولغتنا الجميلة والإدارة والإقتصاد التي نعتبرها الآن وبلغتنا الجامعية "متطلبات" ولكنها مدرسية ^_- وأيضا الكيمياء وما ذكرت سابقا.

وبصراحـــة فهي أيام لا تنسى.

وكدت أن أنسى شيءلطالما عبر عن ذاتنا "أنا+صديقاتي" وبرغم اعترافنا بخطأ ما كنا نفعل إلا أنناكنا نتفاخر في فعله وهي خربشاتنا على طاولات الفصل، فأتذكر MISS STAR والعيون التي كانت ترسمها وأوسكار وكلماتها ، أما أنا فكانت طاولتي التي شاركتها مع أوسكار لوحة فنيه برسومات تعبر عن ذاتي الطفولية.

لقد كانت أيام سعيدة شاركت فبها صديقاتي كل شيء.

أما الآن فكل واحدة منا في جامعة أو في حياة أو حتى بلد آخر

فلندم صديقات بروح واحدة.

A+D+E+F+H+I+L+M+N+Y

الخميس، 24 يونيو، 2010

إكتمال القمر



أهلا بــــــك في مدونتــي
نعم أنت
يا من لا تكتمل الحروف إلا معك
أرحب بك في البداية
ولنكملها حتى النهاية
لــك عنـــدي مساحة
فكن معي لنكمـــل الصورة
فالنصف مني والآخر منـــك
فها أنا مددت يدي لكـــم
لنبحــر معــا
فلكـــ منـــي
زهرة "آس"

البـــدايــة

إنها بداية الطريق
يــــا قلمــــي
فلا تخف البدايــــة
ولا الوحدة
فأنـــا معك"وإلى الأبد"