الجمعة، 21 يونيو، 2013

نظرة بعيـنٍ أخرى

 

نعم عينٌ أخرى 
ليست تلك التي نرى بها كل الأشياء
عينٌ أخرى
ترى ما لا نستطيع ابصاره عادةً 

فأن أرى بعيناي يوم .. 
أقل ما يطلق عليه ب " مشؤوم "
يوم كأنه ضاقت فيه الأرض بما رحبت
في هذه الحالة
نعدد ما نراه .. مواقف صعبة .. حوادث أليمة
نرى المآسي .. نرويها في آخر ذاك اليوم

ولم نحاول أن نجرب العين الداخليه في كلٍ منا
فإن نظرنا بها
لَرأينا شيئاً آخر .. شيئاً يسيراً يحوي الأمل ..

فإن كاد الموت أن يأخذنا .. فها نحن على قيد الحياة ..
وإن حتى فقدنا شيئاً يصعب التخلي عنه .. فعساه أن يكون شراً لنا ..


أننسى حب أحدهم فقط
لو رأينا أنه أخطأ بحقنا مرة!
أبقسوة من كان الحنان دهراً
يصبح من أعتى الأعداء

لا لا وألف لا
لمَ نرضى الظلم .. ولم يكن يرضاه الله على نفسه

راجع حساباتك
وكن لهم خيراً يرضون فيه
لا شراً كتبه الدهر عليهم


 كن من يقول
"الحمد لله", "وعساه خيرا"

عند المصائب

انظر بابتسامة لخيرٍ لم يكن من نصيبك
واعلم أن هناك خيراً آخر أعظم منه قادمٌ لا محالة
 

الاثنين، 17 يونيو، 2013

إليـــــها

 
 
أكتب إليها
لوعدٍ كتبته لأجلها
لصداقةٍ لم تدم ما يفي منها
 
لقلبٍ رقيق ..جمع هدوء الكبار
ببراءة الصغار ورقتهم
 
لروحٍ لم يسكنها سوى الخير
وطاعةِ ربٍ واحد أوحد
 
لمن ملكت أملاً بعد كل شدة
لمن شكرت وصبرت
 
 
لا أعرف اختيار الأنسب
ولكن "قلب المؤمن دليله" كما يقال
ستصلك الكلمات  ..  ستصل لقلبكِ
 
أخبرتني يوماً بأني كأختٍ لكِ
أتعرفين
نحن لم نتشارك يوماً
لا الأب ولا الأم ولا حتى العائلة
عزيزتي أشارككِ الروح
أشارككِ إحساساً ومشاعر
 
أتدرين أنه من الصعب أن تشعري
بأني أقسو
أو أني حتى أتجاهل ما كان يوما موقفا عابراً
صدقيني معزتكِ في ذاك النابض بداخلي
لن تنتهي إلا بتوقفه
ولا أعلم متى سأخذ الله ما أودَعَنِيه
ولكن كوني على ثقة
بأنه إلى تلك اللحظة
سنبقى أصدقاء ..
سأكون أختك وتكونين اختي "الصغرى"
 
 
إليها
لست من يضيع وعداً لكِ
 
 
لكِ مني
دعوات لربٍ لا يضيع منه الرجاء

يوم بلا ذاكرة

 
 
أعوام مضت
كونّا فيها الكثير
الكثير الذي إن ضاع .. لن يعوضه الزمن
 
أن تذبل سنين العمر .. وترحل
أن هناك دهرا أحببته
وها أنا أودعه من دون أن أعلم
 
إن تحدثت عن نفسي
فبداخل ذاكرتي
العديد من الناس
المواقف
الكلام
 
وما خفي في داخلي أعظم
لن أتخلى عن شيء منها
ولو بمقابل
 
جال في خاطري
شيء غريب .. "ربما"
 
ماذا سيحدث في يوم سأصبح فيه
بلا ذاكرة!!
بلا ماضٍ وبلا تاريخ
بلا هوية ومن دون أي شيء
 
إن كنت في يومٍ .. بلا ذاكرة
فأنا على يقين بأن الأيام ليست سواء
فيوم عيد بلا ذاكرة
ليس كيوم إجازة عادية
ويوم مع العائلة
ليس كيوم من أيام رحلات الأصدقاء
لا أقارن بحسب الأسهل أو الأصعب
المقارنة فقط بوجود الفرق
 
 
في هذا اليوم
سأفضل البقاء وحدي من دون أحد
سأتعرف على نفسي
لأنها الأخرى لم أعد أتذكرها
ولعل هذا اللقاء سينشئ جديداً
 
أتبلغ مني القسوة مبلغها
القسوة
أن أنسى قلب أمي
وابتسامة أبي
أن أضع ماضيّ مع من أحببت
خلف الأيام
وأمضي كأن الماضي لم يكن
 
أو أتسيطر على كياني أنانية لم أكن أحبها
أفضل كل شيء لي
أتعذر بكوني بلا ذاكرة
 
 
إن حاولت المزيد لرسم هكذا يوم
فلا طاقة لي بذلك
 
 
 
لفتة//
فلنضع أنفسنا "إحساساً"
بمكان من يعاني من مشاكل في ذاكرته
أو أولئك الذين احتل الشيب .. سواد شعرهم
عافانا الله جميعا
فقط أُشْعُر بغيرك 
 
 

الاثنين، 6 مايو، 2013

يوما سيزهر العمر بعضاً من أمانينا


لم أعد أستطيع صياغة الكلمات
أحتاج المزيد من الإلهام
سأجده هنا في عالم التدوين حيث من اعتدت عليهم .. من أصدقاء



لحظات اشتياق
لأناس رحلوا في ذات لحظة
ولم يعودوا ..
أأضاعوا الطريق! ..
أم لم يعد وقت العودة بعد!

لأناس اشتقت لهم
وهم هنا .. وليسوا هنا

لأناس لم أعرفهم بعد
ولكن سيكونوا جزءاً من حياتي ذات يوم

إليك .. اشتقت لك
أياً كنت .. فأنا أقصدك


رحيْلكم موجع
حد الألم .. حد النسيان
لا أستطيع عليه صبراً
هوَ رحيل هوَ قسوة
وإن سمحنا لهم بذلك يبقى ألم
سيعالجه الزمن .. تخديرا
لا يملك العلاج له إلا أُناس بدلاء
يملأون الفراغ



لا وقت للتوقف
العمر يسير .. ونحن نمضي
ونزرع طريق السفر ورداً
لا بل أمنيات
قد نعتني بها لفترة لكن يجب أن نرحل
لنكمل ما بدأناه
وتبقى ورود أمنياتنا تنتظر أول زهرة

نستمر ولا نتوقف
يوماً ما بل أياماً من الزمن
سنلاحظ هدايا من قدر
هيَ أمنيات زرعناها في ما مضى
وحينما حان وقتها
أزهرت

الاثنين، 25 فبراير، 2013

مرأة ليست كباقي النساء



أحن وأرق ما خلق الله من الأمهات
أشجع وأقوى من بعض الرجال
تمنح وتضحي ومن دون مقابل
ضحت بنفسها .. بروحها .. بما جاد به الله عليها من الأبناء
فداءً لله وللوطن


فلسطين ومن بداية معاناتها من احتلال .. من نكبة .. ومن تهجير
كانت المرأة الفلسطينية من أبرز من شاركت في قضايا الوطن
شاركت القادة بصمودها بداية
وإلى شجاعتها وثباتها
إلى مقاومة المحتل
ونهاية إلى اللبن الذي أرضعته لأبنائها وملأته بحب الوطن


لو نظر العالم أجمع وأمعن النظر
لرأى العجب
لرأى ما نراه فيها
إنها معجزة الله في أرضه
أي أمٍ تلك التي ترسل ولدها للموت .. تدعو له وتقبله وتودعه وداع البطل
أي أمٍ مثلها في الكون أجمع
تودع ابنها ليعود بكفن أبيض تستقبله عريسا بزغرودة من أعماق قلبها


الأم مدرسة كما رددها حافظ إبراهيم في قصيدته
تنشئ الأجيال بخير طريقة
فأمي الفلسطينية مدرسة الكبار والصغار


فأي مدرسة كانت لتعلم محمد فرحات دروس الوطن والشهادة
سواها امه الخنساء .. خنساء فلسطين
أو سامر العيساوي الذي تخطى حاجز الكرامة صاحب المائتين
وامه التي نادت باسم ولدها وحلقت باسمه عالياً
وأم أيمن الشراونة
التي صاحت بان طعام الكون حرامٌ عليها حتى تزيده قوة


أماه إني أراكِ ترتدين أكاليل الكرامة
ترتدين أثواباً لا تليق بسواكِ


أيا كون 
أمثلها بالوجود امرأة

من تربي وتعمل وتضحي بالكثير
أتشبهها أنثى
تملك حناناً رقةً حباً .. لا يعرف النهاية


بلغت لأعالي السماء في كل شيء
في قلبها .. في علمها وفي عملها أيضا
لم تنظر للرجل فقط وهو ينال درجات العلم
بل شاركته في تحصيلها
فهناك من هي طبيبة أو مدرسة أو مهندسة
أو إعلامية أو أي التخصصات كانت
فهي تبرع في مجالها مهما كان


لم يوفها العالم حقها
ولا حتى الإعلام لم يوصل ما تتصف به من عطاء
ولا أي الكلمات يليق بشريف مكانها


إهداء
إلى كل من تحمل اسم المرأة الفلسطينية
إلى التي تبعت درب الخنساء
التي نفخر بكونها أما لنا
 إليكِ كلماتي
أحبكِ