الخميس، 10 فبراير، 2011

قــــدر ضـــاحك

نتعرض جميعنا لمواقف:
محرجة
ظالمة
حزينة
أي موقف لا نحبه ، أو لا نتمنى المرور فيه.
وفي غمضة عيــن يتحول إلى:
موقفـ من أجمل مواقف حياتنا...
لماذا ؟!!
; ألأن الموقف يخشانا
; أم لأن الحياة تبتســم لنا دائما
; أم لأن من القدر:
( قـــدٌر ضَاحِك )

عندما يحاول أحدنا الصعود لمجد أو حتى بناء قاعدة أساس لما يطمح، فيقع ويقف ليجد نفسه قد تأذى
ويتابع عمله ويقع تانية وثالثة، وقد يسقط مرات ومرات.
وتتوالى اصاباتنا وجروحنا وقد نفقد أشياء نحبها ، ونمر في هذا الطريق بمعيقات نتذكرها ونحن نعمل ،
ولا نولي انجازاتنا أي اهتمام نتذكر تلك الإصابة، الأشخاص الذين فقدنا، الأحداث التي أضرتنا،
كل تلك الآلام أنستنا ما نصنع ، وأنستنا فرحة إنجاز ما قمنا به.
ولكن عندما تسهل الأمور ويبتسم ذلك القدر القادم من بعيد ، يحلو النجاح تنقلب آهاتنا ضحكات مدوية.


على قارعة أحد الطرق،
عندما نودع شخصا ما كان جزء في حياتنا، ويعدنا باللقاء ثانية.
نعلم ونكون على يقين بأن اللقاء لن يكون ، لسبب ما أو لمجرد إحساس.
تمر الأيام ونفتقده ، نحتاج لقربه ، ولكن المسافات طويلة ، نعزي أنفسنا بعدم حاجتنا لوجوده،
لأنه آثر الرحيل ،وإن زادت الحاجة نمر بذاك الطريق ننتظره هناك حيث تركنا ، دون أي ذرة أمل.
نجبر أنفسنا على متابعة الحياة برغم صعوبتها ، لأن الحياة لا تتوقف على شخص ما ، وكما سارت حياته بعيدا ،
ستسير حياتنا .
نسير ، ننجح ، نتقدم ، ونثْبِت لأنفسنا خطأ ما كنا نعتقده لحاجتنا إليهم ، ونجد جرح من ذلك.
وفي ذات يوم أو عندما يبتسم القدر نجد أن كل ما وصلنا إليهم يفضلهم هم ، وعملهم لأجلنا ولكن في الخفاء.


لذلك لكل منا
وفـي كل زوايا هذه الحياة
هناك أشياء نجهل طبيعتها
وأحداث نحـكم عليها بظلـم
وننسى ذلك القدر الضاحك
ننسى الأمل في نهاية كل طريق.

فلنبتسم ولنجعل حياتنا أفضل وأجمل ، فالحياة أجمل من أن نحزن..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كل ما تود أن تقوله ليـ ...
استقبله هنا ... بواسع ترحابـ
واهلا بكـ