الأحد، 20 مارس، 2011

من أعماقــنا


إذا تمنيت شئ واقتربت من تحقيقه وأصبح أقرب إليك من أن تتخيل.
وفجأة ومن دون مقدمات اختفى أو تبخر، وتختلف المسميات واكن الحدث واحد.



إذا كنت تسير ببطء 
لتنتظر أحدهم ليشاركك المسير تجلس قليلا لتترقب رؤيته من بعيد
، فإذا طال بك الجلوس تعود لمسيرك المتباطئ ، فإذا لاح في الأفق تنتظره من جديد وتتوق
للعودة للخلف ليكون رفيق طريقك .
يصل إليك ، تسير معه ، تخبره بمللك الطريق من دونه .
تنظر إليه فإذا به يسرع في خطاه ويسبقك قليلا، وأنت تخلق من أجله الأعذار بل والمئات منها،
وفجأة تجد أنه بدأ بنثر الحجارة في طريقك وفجأة أيضا وبغفلة منك تتعثر بأحدها وتقع زتمد يدك ليساعدك
فترى أمامك بقايا آثار أقدام تجزم بأنها له.


إذا كنت يوما تقلب دهرا ،أحداثا ،أناسا
تتوق لأحدها وتعلم أنه ماض ولى .
وفي صدفة تأتي ، ولا تعلم من أين أتت ، ترى وجه ألفته ،
عايشت حياته ، كنت سندا له ذات يوم.
تقابله ، يراك ، وقد يبتسم في وجهك .
وروحك قد قاربت الطيران فرحا.
ثم يسألك هل تلاقينا قبل اليوم؟
فيهوي عليك جبلا من جليد.


إذا سعيت من أجل هدف ما ، وقد يكون الهدف الأبرز ، وقد يكون أيضا بوابة حياة جديدة
، ملؤهاالأمل فإذا بك ترتكب خطأ من أتفه ما يكون، فإذا بعاصفة هوجاء أتت من حيث
لا تعلم ، تعصف بكل ما حولك ليصبح حلمك مجرد أطلال ستقف أمامها كل صباح.

إذا شعرت بشيء يجذبك إليه وأنت لا تعلم ما هو، تتقرب منه حتى يصبح أقرب إليك
من نفسك، تتمنى له أفضل مما تتمنى.
ودون سابق إنذار تراه قد طعنك غدرا وأدمى قلبك.

مما سبق ومهما وصَلَت إليه من القساوة، لا يعني أنها النهاية.
إنها وبالعكس بداية جديدة.
إنها درس وعبرة. 
فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.
فلننظر نظرة أمــل.
ونعم ، لقد أيقنت أن في هذه الحياة
أملاً
ينبع من أعماقنا.

هناك 3 تعليقات:

  1. علينا أن لا نتوقف
    مهما حدث
    مهما حدث !

    ردحذف
  2. لامست قلبي كما خرجت من قلبك
    وان كنتي لاتعلمين من أنا
    لكن أستمري فقلمك يحرك مشاعر أجهلها في قلبي

    أختك : بوح !

    ردحذف
  3. بوح
    أن نعلم من يكون الآخرين
    لنحرك ما بداخلهم
    ليس صحيحاً
    فكيف أثر بنا الشعراء السابقين؟!
    سأستمر إن أمكنني ذلك
    تواجدي باستمرار... هنا

    ردحذف

كل ما تود أن تقوله ليـ ...
استقبله هنا ... بواسع ترحابـ
واهلا بكـ