الاثنين، 4 يوليو، 2011

أسْرِع


لطالمـا
سمعت وأسمع
وربما أنتم مثلي أيضا

ــ  أن تصل متأخرا خير من أن لا تصل مطلقاً ــ

لا أؤمن بها
وإن كنت أيقن بصحتها في بعض الأمور.

أعلينا مثلا انتظار قدوم أحدهم، ولا نراعي وقت الانتظار.

أم علينا أن ننتظر الأحلام بأن تتحقق، ولا نسعى لها، لأنها ستحقق مع مرور الزمن.

لا ليس صحيحا .. أبداً.


ـــ مُقْتَطَفَاتٌ مِنْ هَذِه الْحَيَاة ـــ 



أحدهم لديه مقابلة لوظيفة، هو وعدد من
الأشخاص.
ولكنه يعلم مقدرته على تخطيهم جميعا، والحصول على الوظيفة.
تأخر عن المقابلة، وصل بعد الانتهاء.
أخبروه بانتهاء المقابلات.

حاول إقناعهم بأنه الأفضل.
لكن دون جدوى.

أعليه أن يكون على الموعد دائما؟!.


أحدهم وعد صديقه بالقدوم لمساعدته في أحد الأعمال
انتظر صديقه وانتظر ... ولكنه لم يأتِ
وبعد انقضاء الوقت اللازم لانهاء ذلك العمل
يحضر الصديق.
ولكن بعد ماذا
ما فائدة وصوله؟!.



أحدهم غضب من خطيبته تركها، وأخبرها أنه لا يريد رؤيتها.
وفعلاً تركها.
وبعد زمن لتركها، شعر بالندم، وأنه حقا يريدها.
يعود وبيده زهرة توليب ــ لأجلها ــ .
منطلقاً ،مندفعاً لزيارتها.
عند وصوله
 يجدها قد أصبحت لشخص آخر.
ولا يعلم ما ذنبه.
ألوصوله المتأخر؟!.


من الخطأ أن نماطل في فعل الأشياء.
فإن نحن انتظرنا فهي لن تنتظر.
فلتكن لنا المبادرة.
ولنصـل ....
ولكن بسرعة.

فإن الأشياء إن كانت مهمة لنا
فلنوليها حقها من الاهتمام.



 

هناك تعليقان (2):

  1. ♥..m!ŚŚ đřêÃmĚŖ4 يوليو، 2011 8:50 م

    لا جديد ..

    مبدعة دائماً..)

    ردحذف
  2. عندك حق في كل اللي قلتيه
    منير قال الفرصة بنت جميلة راكبة عجلة ببدال :)))
    تسلم ايديكي و تحياتي

    ردحذف

كل ما تود أن تقوله ليـ ...
استقبله هنا ... بواسع ترحابـ
واهلا بكـ