السبت، 21 مارس، 2015

عبير العمر




صباح الورود
لكل نساء العالم
لكل الأمهات
لكل العازبات
ولكل من خُلِقت أنثى

ليس فقط بهذا اليوم
الواحد والعشرين من مارس
لا .. بل كل يوم تشرق فيه الشمس
هو يوم لا أعلم من اختاره ليعتبره البعض
 البعض الأوحد' للتعبير عن الحب للأم
لتلك السيدة .. التي أضاعت عبير عمرها
فقط لأجلنا

السيدة التي لو احتجت قلبًا لتعيش
لانتزعت قلبها من أحشائها بيدها
لتمنحك إياه حباً وطواعية

هي التي حملتك باحشائها اختياراً
وضاقت بها تفاصيل الحياة الاعتيادية
لتجنبك للحياة
حتى فستانها وملابس بيتها
لم تعد تتسع لها من فرط الألم
والوزن أيضا

أُمك هي أحق الناس بصحبتك
وصية رسول العالمين
لقد قالها ثلاثاً
أمك ثم أمك ثم أمك

أن تبرها .. أن تصاحبها معروفاً
لأنك ومهما بلغت لن تقدر على رد جميلها

التي ذاقت الموت مراراً وهي تنجبك للحياة
التي بعد تسع شهور من أول تكونك
تذوق شتى ألوان الألم .. في كل طلقة ولادة
لتخرج للدنيا باكياً
وهي بعد كل ما عايشته من الآم
تأخذك لحضنها ... تنسى كل شيء
كل شيء .. فقط حين تراك بعيناها

والآن بعد كل تلك السنين التي لم تغفل فيها يوماً
عن راحتك وصحتك

وتذكر .. انه سيأتي يوم تحتاجها من جديد وربما لن تجدها
فكل ما تحتاجه منك كلماتك الطيبة .. حنانك
ودفءٓ تعاملك معها
ليس اليوم فقط
بل كل يوم
كلٓ يوم
#أمك

 

هناك تعليق واحد:

كل ما تود أن تقوله ليـ ...
استقبله هنا ... بواسع ترحابـ
واهلا بكـ