الثلاثاء، 30 أغسطس، 2011

وجـاء العيد

زارنا
في أول هذا الشهر
1-8-2011
وها هو يرحل في آخره
لم يلبث كثيرا
حتى يغادرنا
جاءنا رحمةً من ربـٍ رحيم

سننتظركـ
يا رمضان
في العام القادم
بإذنه تعالى

أي باختصار
"كمـا جاء رحـل"


وجـاء الختام
ختام صوم رمضـان

' عيـد سعيد '

قد لا يحمل في طياته
سعادة الأطفال
في داخلـي

ولكن هو عيد
شئت ذلك أم أبيت

كل عام وأنتم بألف خير

وتهنئتي الخاصة
'كل عـام وأحباب قلبي بخير'

تمتعوا بالعيد
لأجل من تحبون
أو لأجلي أنا

السبت، 27 أغسطس، 2011

أحبهم .. ولأني أحبهم


في هذه الحياة
علينا أن نقف تلك الوقفة الصادقة
لأناس عاشوا معنا .. ساندونا
إلى من   
كانوا معي دوما..
ولم أمنحهم ذاك الجزاء
قصرت في حقهم..
أنا أحبهم و..

لأني أحبهم 
أيقنت أني لا أستطيع العيش بدونهم.

لأني أحبهم
أحببت كل الطرقات التي تؤدي إليهم.
 
لأني أحبهم
أشعر بالسعادة عند نجاحهم.

لأني أحبهم
أقف بجانبهم عندما يفشلون
أساندهم وأقدم لهم ما أملك.
 
لأني أحبهم
أرى ملامح مستقبلي في عيونهم.
 
لأني أحبهم
أسعد بكونهم قربي فهم مصدر قوة.
 
لأني أحبهم
أمنحهم أملاً كلما ضاقت بهم الأرض
ولجأوا إلي.

لأني أحبهم
أدعو ربي لهم في كل صلاة.
 
لأني أحبهم
أقف على أطلالهم مع كل بداية يوم جديد.

الثلاثاء، 23 أغسطس، 2011

أحياناً كما يحبون هم


عندما يقرر أحدهم الرحيل
للقيام بما يحب
قد تدفعنا أنانيتنا أو حبنا لأنفسنا
بمنعهم عن ذلك ..
لكـن 
من هذه الحياة
تعلمت
أن علينا أحياناً التضحية بما نحب
لأجل من نحب.
هذه الحقيقة
التي أعيش 
ولن أندم عليها أبدا .
فلنساندهم
فذلك سيعني لهم الكثير.

تعجبني تلك الحكمة التي تقول:

If you love something, set it free; if it comes back it's yours, if it doesn't, it never was.

إنه موجــود



لطالما تحليت بالأمل 
وأيقنت حقاً أنه لا وجود لما يسمى
' بـالمستحيـل '.

ولكنني الآن
أعترف بأني قد أخطأت
ولأنه في الحقيقة 
برغم وجود كل أمل
إنه موجود.

الاثنين، 15 أغسطس، 2011

Why?!

"If our principles are right, why should we be cowards?"
I read it in some where.. 
 
I said: That's right .
And it makes me to ask myself
why we like this??
If we right or want to do it
Where is our courage?
Or Why we do things slowly?
we or I
should to find the answer to this questions(SOON)...


السبت، 13 أغسطس، 2011

ماضٍ ولّى


نَحِنُ لذلك الماضي
لما فيه
من أناس
من لحظات
لما أحببنا فيه 
لأناعلما ما فيه
تعلمنا دروسه.. 
ليس كالحاضر
نود رحيله
ولا كالمستقبل
نخاف مما يخفي.


تساؤل: 
ولكن عندما يحن أحدهم
للماضي
"الذي جمعنا يوماً" 
أيكون لنا من ذكراهم نصيب!!.

الأحد، 7 أغسطس، 2011