الاثنين، 23 يناير، 2012

عامي الجديد "21"



تمضي الأيام ولا أشعر بها
تركض كركض السحاب في يوم ريح
مضت أيامي
وها أنا أكمل عامي الأول
الأول بعد العشرين

لم أدرك حتى الآن أني
لم أعد تلك الطفلة
التي تفعل ما تريد
تلهو
تلعب
ولا يمنعها أحد

لم أدرك أن الأيام ا تنتظر أحداً
لترييه ما تخبئ له

ورغم جهلي بذلك
لم تنتظرني
وأنا أعلم ذلك
فأنا لي كهذه الأمنيه


في مثل هذا اليوم
الساعة 12 وربع ظهرا بتوقيت مكة المكرمة
في 23-1-1991
 جئت لهذه الدنيا
^_^
كنت ابتسامة لهــم
هـدية من ربٍ كريم

لم أكن أنا أو حتى أهلي
من معرفة ما هو مستقبلي

وحتى الآن أيضا بمرور عقدين وعام
من الزمن
لا زلت لا أعلم

عامي 20

أما عامي هذا
الواحد والعشرين

فبدأ بالتغيير ليصبح عاما
وكأنه عمرٌ آخر
وكأني أبدأُ عمري من جديد
من العام الأول
استفدت كثيرا  من عامي الذي مضى
التقيت بأشخاصٍ أحببتهم
وأشخاص أصبحوا أصدقائي
وعلمت أن هناك أشخاص لن أستغني عنهم
مهما حدث
ولن أستطيع العيش بدونهم..

شهدت أحداثا ربما لن أرويها
إلا لأبنائي .. ربما

 لم يكن عامي اعتياديا
ولم يكن الفرق شاسعاً

ربما لأني شاركت
من أحب
أصدقائي
عائلتي
الكثير مما أحب
أصبح عاماً مختلفاً

وكم أتمنى أنّي
كنت لهـم .. شيئا جميلاً
وسأكون .. إن أرادوا ذلك

لم يعد عامي فقط
بل عامنا سوية
وهنا الفرق

لم أعد وحدي
من تحسب الأيام ليكتمل العام
فهناك من يشاركني بالحساب

ساعاتي
أيامي
أعوامي
دعي لي من أحب
ولا تفرقي بيننا



تأملات في مستقبل قادم :
لا أدّعي غيباً
ولا أقرء طالعـاً
ولكنها مجرد
توقعات أو حتى أمنيات
إن منحني ربي عمراً
فإن
أملي سيزداد وأنا على يقين
سأكون مع من أحب
سأحاول أن أقف بجانب كل من يحتاج
سأكون إيجابية
سأحاول الصعـود فقط
والسير للأمام
سأحاول أن أكتب
خواطري التي .. افتقدتها مؤخرا

سأكون تلك المدللة الكبيره
هادئة المزاج
نواياها صافيه

عامي الفائت
كم أحببتك
سنلتقي يوماً
وكلي أمل

فكـل عام وأنا هنا .. معكم
وكل عام وأنتم معي

23-1-2012
عامي 21

الجمعة، 20 يناير، 2012

فتــاة القمر


جَلَسَت قرب النافذة
راقبت السمـاء
المطر يتساقط
غيوم سوداء تزيد ظلمة السماء
تعطيها رونقاً


عيونٌ دامعة
تبدي لمعـاناً .. في الظلمة
شفاهٌ تبسم تارةً ..
وتارة أخرى من دونِ تعبير



جالت بعيونها السماء
طولاً وعرضاً
ولم تجده
حزنت كثيراً 



وقررت الإنتظار قليلاً
وفجأة لاح من خلف السحاب
ضوءاً
قمراً
لطالما أحبته

حدثته .. صارحته بالكثيـر
خُيّل إليها أنه ابتسم



ابتسمت لأجله
تناست ما يؤرقها
تذكرت ليالي أسعدتها

وجدت سعادتها
ودّعته ... وذهبت

وهكذا تسير أيامهـا
دائما معه


الأحد، 1 يناير، 2012