الخميس، 30 يونيو، 2011

النهاية السعيدة

أنا:ابتسم لهم.

هم:يشكّون في نواياي.



أنا:أحزن معهم.

هم:يدعون كذبي.



أنا:أضحك بحضورهم.

هم:يشكون في جديتي.



أنا:أبكي لأجلهم.

هم:يدعون تمثيلي.



أنا:
و
هم:

سلسلة لن تنتهي
إن أعطيتها ،أكبر من حجمها.

لأنني أثق بنفسي.
أؤمن بذاتي.
فقطـ

لا يهمني ما
يشكون به، أو حتى يدعون.



يهمني أن يفهمونني بشكل صحيح.

يهمني رأيهم فقط، إن كان صحيحا.
وإن كان كذلك.
فسأسعد بقربهم.


لا أخاف عدائهم.
ولكنني فقط أود أن أنعم بذلك الهدوء.
ليسود السلام.



ملاذيـ عند الحاجة

عندما كنتـ أشعر بالوحدة،
بالصمت القاتل،
أو حتى بمشاعر لا توصف فرحاً كانت ،أو حتى حزناً.


لم أكن أجد إلا مذكرتي
ألخص فيها ما أشعر وأريد.


تمنحني مساحة لا يمنحني إياها أحد.
برغم أني قد لوثت نقائها.

لطالما احتضنتها كفاي.
اشعرتها بالدفء، وأنها معي، فلتشعر بالأمان.

أكتب فيها، ألخص قصة يومي، أو حتى قصة لحظة من لحظات ذلك اليوم.



أدونها
ألخص بعضا من مشاعري فيها
أضع لها تاريخا، وساعة
ـ لميلادها ـ

أسترجعها متى أردت ذلك.
بهـا
لا أحتاج أن أراجع ما كنت أفعل، ولا حتى أن أندم
على ما نسيت مع مضي الزمان.

أبكي، وأبتسم
أفرح، وأحـزن
أشعر بكل المشاعر،التي شعرت بها
خلال عمر من الزمن،
فقط في لحظة وحدة
لحظة مروري صفحة صفحة.
هنا يكون أيضا
ـ اختصار لعمرٍ مضى ـ


مذكرتـي  هجرتكِ
ولا أعلم متى سيعود وصالنا.


مذكرتـي ستبقين
وسأرحل
وأعلم أنك ستفتقدينني.
شكرا لكـِ

صدقوني
الذكريات ولدت فقط
ـ لتبقى ـ .

الاثنين، 27 يونيو، 2011

كمـا أنت فقطـ

تخيل معي

كيف ستكون تلك الحديقة المليئة بأزهار بجميع الألوان
إذا كانت بنفس اللون، أو بلون قاتم مثلا.

كيف سيبدو قوس قزح
من دون ألوانه

هكذا أنت في عيناي
إنـ تصرفت كغيـركـ


لأجلي
تصرف بطبيعتك، التي أحب

الثلاثاء، 21 يونيو، 2011

رسائـل اعتذار



عــذراً
 لـ"روحـي"
عندما تحكمني نفسي فتَطُلب وتتمنى، فأسايرها
وأخضع لها.



عــذراً
لـ"لقلبي"
عندما امتلأ بالمشاعر، وكان ينتظر
مني قرارا فيها.
فحكمت عقلي بدلاً عنه.



عــذراً
لـ"دموعـي"
عندما ارادت فقط أن تعبر عني.
فحبستها في عيناي.


عــذراً
لـ"قلمي"
عندما يريد أن يكتب ويعبر عمّا أريد، فأمنعه
 لرغبة في نفسي.


عــذراً
لـ"كلماتي"
عندما تتكون وتريد أن أنطقها فقط.
فلا أستطيع.



عــذراً
لـ"لمـن أحبني"
عندما منحنـي حبه ،
فلم أبادله ذلك الشعور.
فلم أكن جديرة بتلك المحبة.
فلم أعطه حقه من التقدير.


عــذراً
لـ"لمـن احتاجني"
عندما جائني شاكيا، أو حتى باكياً.
وقتها استمعت له، هونت عليه آلامه، عشت معه لحظاته
ولكني للأسف لم أتمكن من تقديم المساعدة الكافية.



عــذراً
لـ"لمـن ساعدني"
عندما احتجت المساعدة قدمها ليـ
على طبق من ذهب.
عند طلبها ومن دون ذلكـ.
فلم أقدم له شكراً بقدرٍ كافٍ.
ورغم ذلك:
لم يبخل عليّ في مرات لاحقه.




عــذراً
لـ"لمـن أسأت فهمه"
عندما فعل شيئا بنوايا صافية،ففهمت
ما فعل بعكس ما كانت نواياه.




عــذراً
لـ"لمـن ظلمت"
عندما انتظر مني صفحاً، فلم أفعل.
بل قدمت له الآلام.



عــذراً
لـ"لمـن تجاهلت"
عندما أراد مني فقط أن أشعر
بوجوده قربي.
فلم أشعر بوجوده في الحياة مطلقاً.


عــذراً
لـ"لمـن احتاج اعتذارا ولم اعتذر"

الخميس، 16 يونيو، 2011

ألذلك حقــا؟!

أعيشـ

لكي أقف بجانب من أحبـ.
لكي أرسم على شفاههم بسمات.
ولأمسح تلك الدمعات.
ولأنّا أيضا تواعدنا لكي نصل لذلك الأفق معا.

لأن هناك من يستحقون أن أشاركهم الحياة.
يستحقون أنـ:
أبكي
أضحكـ
أحزن
وأفرح معهمـ.


لأنني أعني شيئا للكثير"باعتقادي"
لأني أود أن أكون قدوة لطفل ما.
لأعطف على رجل أو امرآة طال بهما العمر.

لأمد يدي بكل صدق لمساعدة من يحتاج المساعدة.


لأن هناك معارك يجب أن أخوضها.
وتجارب أستفيد منها.
أوسمة أود الحصول عليها.
ذكريات أحب أن أحتفظ بها.


لألمس بيدي تلك القلوب المجروحة
لأواسيها، وأزيل همومها.

للحظات جميلة في حياتي
ولأصنع كتاباً، من ذكريات تحفظ في الذاكرة.

ولكي أعيد بناء ما تحطم في الماضي وانكسر.
ونجددّ ما عفا عليه الزمن، فانهجر.


لأنني غداً سأموت
سأرحل.. عن هذه الدنيا.

إلى عالم سأحاسبـ فيه.


عندها سيبكي من أحبني.
وستبكيني الليالي المقمرة.
ستبكيني الأزهار،
التي زرعتـ وسقيتـ.
وستبكيني تلك الذكريات التي خلَّفت.

في ذلك الوقت، لن ينفعني
إلا عملي فقطـ.


فلأعش كما أمرني ربي، ولأعمل بسنة نبيهـ.
حينها سأموت، وأنا ابتسمـ.


لحظـــة إنكسـار

حينما قررت أن أسير على تلك الطريق،
التي كدت أجزم بأنها طريقي التي أحلم وأريد.
سرت بها وتقدمت، رسمت أملا هنا ، وحلما هناك.
زرعت يوما، وسينمو غدا.
أسير تارة، وأركض تارة أخرى.
لقد ملكت طريقا ،لي ولي وحدي فقط.

قد أشارك البعض فيه، ولكن ليس لوقت طويل،
فقط للمساعدة.

أرى فيه آمال، لمن ملكوه قبلي، أتعلم من عثراتهم ، من زلاتهم.

أرى آثارهم تارة مستقيمة وتارة كأمواج بحر هائج.

وفي أثناء مسيري، رأيت آثار أحدهم ،أكاد أتذكره.
وأحاول ذلك.
 أعرف بأنه كان معي في ذات يوم، شاركني كل شيء،
بل كل ما أحببتـ.

لقد تذكرتهـ.
رحل ولم يلقي إلي آخر كلماته للوداع، ولا أعرف ذلك السبب.
في هذه اللحظة تنهال عليا الأسئلة ، ومن كل اتجاه.
تسألني نفسي:
هل أعود من حيث بدأت؟!
أم أغير هذا الطريق الذي سرت وأردت؟
أفكر في حل سريع وحكيم.
ولكن ... دون جدوى.

يالِ هذه اللحظات ما أقساها.


تحمل بين طياتها ألم، وأمل يحتضر.

أكاد أزل عن الطريق، أقرر الجلوس على أحد الأرصفة.
أندب حظا متعثراً، وألوم نفسا ضعيفة.

وفي تلك اللحظة ومن حيث داخل،
يخرج ضوء، يستقر أمامي،
أراقبه بصمت وحيرة.
أهابه، فيبث لي طمأنينة لم أعهدها.


ومن دون أي مقدمات ينطق الضوء ، وبصوت مليم،
يسألني:
أمن أجلهم ستعودين؟

ألحبك أم لكرهك لهم؟
أم لأنهم يريدون ذلك؟
أم لأجل ذاك الحلم هناك؟

يسأل ويسأل، ولا يجد من يجيب.
وكأني .. لم أعد أفهم ما يقول.


وكما جاء الضوء اختفى.
ومن حيرتي لم ألحظ ذاك الرحيل.

ولكن عندما تأكدت من أنه رحل.

وقفت على قدماي،
نظرت يميناً ويساراً.
ولكن لا أحد.

هنا كدت أجزم أنه لا من ضوء ظهر، ولا حتى اختفى.
إنما هو جزء من تلك الأحلام التي كادت تنتهي،
على شفير الهاوية.


سرت في طريقي، تجاهلت تلك الآثار.
لن  آبه لآثار لن أجني من رؤيتها إلا الآلام.
فالحل هو تجاهلها .. وكأني لم أرها.

قررت المسير في طريقي وعدم العودة والتراجع فيه.
فآلامي لي وحدي.
وانتصاراتي لي ولمن أحب.
فهنا اتضحت الرؤية، وستتسع.
فمهما حدث طريقي لن تسد في وجهي، ما دام
هناك ضوء يلوح في الأفق.

الاثنين، 13 يونيو، 2011

شعوــر رائع

شعوــر رائع
عندما نجزم بتعقد الأمور وذهابها للأسوء
فتأتي السعادة
فجأة
ومن حيث لا ندري أيضا.


شعوــر رائع
عندما تضيع منا فرصة ونبتئس ونتمنى غيرها.
فتنهال علينا فرص
من كل اتجاه، فنحتار أيها نختار.



شعوــر رائع
عندما نشعر بالتعب
فنحتاج لتلك الراحة
نستسلم للنوم من شدة التعب
فنفاجأ بأحلام سعيدة.







شعوــر رائع
عندما نفقد من حولنا لفترة من الزمن
فنشعر بالوحدة، وبأننا ندمنا على صداقتهم.
فيظهرون من جديد.
ذهبوا فقط، ليأتوا لنا بالهدايا ولكن من بعيد.



شعوــر رائع
عندما نقف خلف النافذة وننظر إلى تلك الأزهار
فنرى ألوانها قد بهتت، ونشعر بالحزن لأجلها.
ولكنها بعد فترة من الزمن تعود كما كانت
،وربما أجمل.



شعوــر رائع
عندما تضيق بنا كل الأماكن
والطرقات برغك اتساعها
فنجد شخصاً ما قدم منحنا قلبه
 قلباً يحتوينا، برغم صغر حجمه.


 
شعوــر رائع
 عندما نرى أحلاماً رسمناها، كبُرت معنا
تهوي وتتساقط أمامنا ونعجز عن فعل شئ.
فنسقط معها.
وفجأة نرى الأيادي تمتد لتقدم لنا المساعدة.
 


شعوــر رائع
عندما نعتقد بأننا لا نعني لهم شيئاً.
وعند غيابنا عنهم يفتقدهم العالم من حولهم.






شعوــر رائع
عندما نشعر بما بنا من سيئات،
فنذوب أساً على حالنا، نعيش عالمنا وحدنا.
فنجد أن هناك أناسٌ نعني لهم الكثير،فيودون
مشاركتنا ذلك العالم. 

الاثنين، 6 يونيو، 2011

إنها الحقيقة

إنها الحقيقة
عندما نرى السعادة عند أناس غيرنا، نشعر بأنهم دائما سعداء.
نحسدهم على ذلك ،نشعر أنفسنا بأنهم في نِعم أكثر منا، وكأننا لم نحظى بابتسامة يوماً.
نتمنى سعادة لطالما اعتقدنا بأنها تسلك الطريق الآخر غير الذي نسلكه.
نشعر بتلك الأوهام التي ستقودنا في النهاية ومن دون محالة إلى الاكتئاب أو إلى الجنون
أو حتى إلى الموت.

لأننا وباختصار لا نرى الا الجانب الأسود من كل شئ، أو نقنع أنفسنا بعدم وجود جانبٍ آخر غيره.

نكشف كل أوراقنا للفشل، نضعها أمامه ليكتشف نقاط ضعفنا.
ليتغلغل في أعماقنا، ليصبح جزءاً من كياننا.

نغمر الحياة بكل ألوان التعاسة، فتكون الحياة كسماء غاب قمرها ونجومها أيضا، اشتد سوادها وامتلأت بالغيوم.

نملأ قلوبنا خوفاً يسيطر علينا كأشباح في منزل تاه عنه ساكنيه ولن يعودوا إليه أبداً.

قد نتمنى الموت فقط:
لأننا تعرضنا للفشل،
تركنا أحدهم،
أو لم يحدث ما كنا نتمنى.
 
لم نحث أنفسنا يوما، بأن هناك خلف كل سواد بياض ناصع.
أن لكل حِصن مهما علت أسوراه، وكثر حراسه، باب ومفتاح.

أنه عندما نشعل شمعة نكون قد قضينا على الظلام.

حقائق لا يوقن بها الكثيرون.
فمنهم أناس يعيشون حروبا مع أنفسهم، من كل شئ يجزعون.
يحملون الدنيا على رؤسهم.
تهزهم نسمات الهواء.
دائما ما يعتريهم خوف من القادم ، ولكنهم يتجاهلون:
أن القادم أجمل.
يموتون ألف مرة هماً وغماً.

فهذا هو الجهل بأم عينه، لأنها وكما أعلم حياة واحدة لن تقصر ولن تزيد.

إذن:
فلنحياها كما نحب.